مؤسسة غبور للتنمية هي مؤسسة غير هادفة للربح تم إنشائها عام 2017 ، و تعتبر الذراع التنموي لمجموعة شركات جي بي كورب،
1. دراسة أحدث المناهج العلمية على يد الخبراء المصريين و الأجانب. 2. التدريب على أحدث المعدات و الأجهزة داخل ورش ومعامل المدرسة. 3. التدريب بالمصانع و الشركات كجزء من الدراسة. 4. حصول الطالب على مكافآت مادية أثناء فترات التدريب العملى.
تعتمد منهجية العمل على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى تطوير التعليم الفني وتأهيل الكوادر لسوق العمل.
يتم فتح باب التقديم عقب ظهور نتيجة الشهادة الإعدادية. ويتم تسجيل البيانات على موقع وزارة التربية و التعليم والتعليم الفنى و يجب اختيار مدارس غبور كرغبة أولى لضمان الالتحاق بمدارس غبور.
يمكن للطالب بعد إنهاء المرحلة التعليمية بالمدرسة و التى تستمر لمدة 3 سنوات: أ). الالتحاق بسوق العمل مباشرة فى أكبر شركات السيارات. من خلال مكتب التوظيف بمؤسسة غبور للتنمية، و الذى يحرص على توفير أفضل فرص العمل للطلاب و الارتقاء بمستوى الطلاب حتى بعد التخرج. ب). البدء بمشروعه الخاص – مركز صيانة سيارات - و تتم مساعدته لتنفيذه من خلال مؤسسة غبور للتنمية بالتعاون مع مختلف الشركات. ج).الالتحاق بالكليات و جامعات التكنولوجيا التطبيقية طبقاً لقواعد القبول الخاصة بمكتب التنسيق.
بالنسبة للوافدين: لابد من اعتماد أو توثيق شهادة الإعدادية من وزارة التربية والتعليم المصرية. بالنسبة لطلاب الازهر: يجب أن يكون المجموع بالمواد العامة لا يقل المجموع المقرر للالتحاق بالمدرسة ( يتم استبعاد المواد الفقهية والشرعية وحساب المواد العامة فقط )
هي لقياس مستوى الطالب طبقاً لما تم دراسته سابقاً، و لمعرفة إذا كان الطالب يتمتع بالمهارات المطلوبة للالتحاق بالمدارس التكنولوجية. وتتم بالتعاون مع الشركاء الأكاديمين لمؤسسة غبور للتنمية، ووزارة التربية و التعليم.
نعم و يمكنك التواصل على الواتساب فقط و ليس هاتفياً على الرقم التالى : 01033330249
البرنامج يهدف لتنمية مهارات الأطفال فى المرحلة الإعدادية فى كافة المجالات من خلال التركيز على التنمية الشخصية، الوعي الذاتي، تطوير المهارات، المهارات التقنية والأكاديمية، ومساعدة الطلاب على التعرف على نقاط قوتهم
مكتب التوظيف هو مبادرة أطلقتها مؤسسة غبور للتنمية في عام 2020، ليكون حلقة وصل فعّالة بين خريجي مدارس المؤسسة المطوّرة—وهم فنيون مهرة—وأصحاب العمل الرائدين في قطاعات تصنيع وصيانة السيارات وكذلك تكنولوجيا المعلومات.